نشرت الثلاثاء, 2009-06-16 09:00 من قبل الشرق الأوسط
فوزية العشماوي: التعارف يقتضي الحوار من أجل إعادة تقييم الصورة النمطية التي تحملها كل حضارة عن الأخرى
«الإسلاموفوبيا» أو حالة الخوف من الإسلام التي سادت المجتمعات الغربية عقب أحداث سبتمبر (أيلول) مصطلح بات يعكس ويلخص طبيعة سوء الفهم المشترك بين العالمين الإسلامي والغربي.
نقلت صحيفة "السياسة" الكويتية عن مصادر في وزارة الداخلية الإيرانية أن المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي حصل على حوالي 21 مليوناً من إجمالي أصوات المقترعين الإيرانيين الـ37 مليون خلال الانتخابات الرئاسية التي أعلن فيها رسمياً فوز الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد.
ليست نتائج الانتخابات هي فقط ما يستدعي من الإسلاميين مراجعة خطابهم السياسي والاجتماعي بإمعان شديد، واستدراك موارد النقص والقصور في حراكهم اليومي، وإنما أيضا الخلل البادي في طبيعة الثقافة التي تُشكل قاعدة ذلك الخطاب، والذي على الرغم من الميل والاستجابة العفوية التي يبديها الجمهور تجاه أنصار الفكر الديني والمحافظ، إلا أن واقع الجماعات الإسلامية يميل إلى التراجع شعبيا بصورة ملفتة للنظر، ويُظهر ع
الغضب السني العارم، سبب رئيسي في إخراج المعارضة اللبنانية مهزومة وجريحة من المعركة الانتخابية. قانون الانتخاب الطوائفي المتخلف، سمح للسنة أن يقولوا لا لـ«حزب الله، ولطائفة أخرى تقابلهم وزنا وعددا، وأن يثأروا لمهانتهم في أحداث 7 أيار. فعلوا ذلك في مناطقهم كما في المناطق المسيحية التي يوجدون فيها كأقلية مثل الكورة وزحلة, الدائرتين اللتين قصمتا ظهر البعير.
القاهرة: أفتى الشيخ أحمد علي عثمان مشرف الدعوة بوزارة الأوقاف المصرية بأن الخنازير الموجودة حاليا أصلها يهود سخط الله عليهم فجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت وان قتلها وإعدامها واجب.